ص 10:30 06 نوفمبر 2019

لماذا ترفض فتح لقاء فصائلي قبل الانتخابات ؟!

خاص الجديد الفلسطيني- عبدالله عبيد

قال القيادي في حركة فتح، د.عبدالله عبدالله، اليوم الأربعاء، إن الرجوع إلى الخلف ستنعكس سلباً على الانتخابات والتوافق على إجراؤها، معتبراً رفض حركته والرئيس محمود عباس عقد لقاء فصائلي قبل الانتخابات ليست اشتراطاً، بل استفادة من تجارب سابقة.

وأضاف عبدالله في تصريح لـ"الجديد الفلسطيني": "لا نريد أن ندخل مرحلة من هذه الحوارات وننسى الانتخابات، نريد أن نقر الانتخابات كمبدأ ونتفق على تاريخها وبعد ذلك نلتقي بعدما نحدد موعداً، لأن لدينا تجارب سابقة في الجلسات والحوارات التي كانت تعود بنا إلى الوراء وخطوة للخلف".

وأشار إلى أن الجميع رحب بالانتخابات وعبر عنها بأنها مدخل لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية "ونريد أن تكون الانتخابات فعلاً من هذا المثيل"، داعياً حركة حماس إلى عدم تعكير الأجواء من خلال التصريحات "المسمومة"، وعلينا أن نبث الروح الإيجابية الأولى التي صدرت عن اعلان الرئيس لإجراء الانتخابات.

وكانت حركة حماس أكدت أن هناك اشتراطات جديدة من الرئيس محمود عباس بشأن الانتخابات، معربة عن أملها أن لا يكون هذا مقدمة الانسحاب من صورة المشهد الانتخابي.

وقال القيادي في حماس، عاطف عدوان في تصريحات سابقة لـ"الجديد الفلسطيني": هناك اشتراطات جديدة من الرئيس محمود عباس ومن شانها أن توقف الجميع عند إعادة النظر، لأنه يشترط اشتراطات كانت الرباعية الدولية تشترطها وهذه القضية قد يكون لها موقف صعب جداً".

وأضاف أنه لا بد ان لا يكون هناك اشتراطات طالما أن هناك توافقات أعلنت برسائل ومواقف رسمية من الأطراف المتعددة، مشدداً على ضرورة اجراء لقاء للأمناء العامين للفصائل حتى تتهيأ الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية للعملية الانتخابية.

وكان عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد قال مساء أمس الثلاثاء، ان فكرة عقد لقاء وطني بين الفصائل قبل إصدار المرسوم الرئاسي، "مرفوض بشكل مطلق".

وأضاف الأحمد أن "هدف الانتخابات الأساسي إنهاء الانقسام، وهذا بيت القصيد، وأيضا إعادة اللحمة والوحدة بين شطري الوطن، والقوى السياسية لدرجة أن الرئيس أبو مازن قال نحن مستعدون وسأسعى أن تتحد كل الفصائل في قائمة واحدة، وفي حال لم يحصل تفاهم على قائمة واحدة، نحترم نتائج الانتخابات".