ص 11:38 13 يوليو 2020

طهران تهدّد: في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في حادث نطنز ستتخذ إيران ردًا حاسمًا

أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، صباح اليوم الاثنين، أنّه في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في حادث نطنز، فإن رد إيران سيكون حاسما وهاما وستثبت أن "زمن اضرب واهرب قد ولى".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أن حادث نطنز لم يعيق برنامج إيران النووي، منوّهًا إلى أن الانفجار "وقع في وحدة خارجية تقوم بتصنيع بعض المعدات، فيما الأنشطة النووية في محطة نطنز تتم تحت الأرض، ونحن نعمل على إعادة بناء الوحدة واستبدالها".

وأفاد موسوي بأن مجلس الأمن القومي الإيراني، وهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، سيعلنان عن نتائج التحقيقات بشأن حادث نطنز بعد انتهائها بالكامل، مشددًا على أنّ لا علاقة لإيران بحادث انفجار السفينة العسكرية الأمريكية في سان دييغو.

وأعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، في بداية يوليو الجاري، أن الحادث الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وقع في وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي من الجيل المتطور، وأتلف معدات دقيقة.